fbpx

التهاب الأوتار وطرق العلاج

0 867

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التهاب الأوتار هو التهاب أو تهيج في الوتر — الأحبال الليفية السميكة التي تربط العضلة بالعظم. تتسبب الحالة بألم وإيلام بالضغط خارج المفصل مباشرةً.

في حين أن التهاب الأوتار يمكن أن يحدث في أي من الأوتار لديك، فإنه يكون أكثر شيوعًا حول الكتف والمرفقين والمعصمين والركبتين والكعبيين.

بعض الأسماء الشائعة لعدة مشكلات خاصة بالتهاب الأوتار هي:

  • التهاب لقيمة العضد الوحشية (مرفق التنس)
  • مرفق لاعب الغولف
  • كتف رُماة البيسبول
  • كتف السباح
  • ركبة الواثب

يمكن علاج معظم حالات التهاب الأوتار بنجاح عن طريق الراحة والعلاج الطبيعي والأدوية للحد من الألم. قد تحتاج لعملية جراحية، إذا كان التهاب الأوتار حادًا وأدى إلى حدوث تمزق في الوتر.

الأعراض

تظهر علامات وأعراض التهاب الوتر عند النقطة التي تربط الوتر بإحدى العظام وتشمل عادةً ما يلي:

  • ألم يوصف أحيانًا بالألم الكليل، ولا سيما عند تحريك الطرف أو المفصل المصاب
  • الألم
  • ورم خفيف

متى تزور الطبيب

تستجيب معظم حالات التهاب الأوتار لتدابير الرعاية الذاتية. عليك بزيارة طبيبك إذا استمرت العلامات والأعراض وتداخلت مع نشاطاتك اليومية لأكثر من بضعة أيام.

الأسباب

على الرغم من أن التهاب الأوتار يمكن أن ينتج من إصابة مفاجئة، يحتمل بدرجة أكبر أن ينبع من تكرار حركة معينة مع مرور الوقت. يصاب أغلب الأفراد بالتهاب الأوتار لأن أعمالهم أو هواياتهم تنطوي على حركات متكررة، الأمر الذي يشكل ضغطًا على الأوتار.

من المهم استخدام التقنية المناسبة خاصة عند إجراء حركات رياضية متكررة أو أنشطة متعلقة بالعمل. يمكن أن تشكل التقنية غير المناسبة ضغطًا زائدًا على الأوتار — والذي يمكن أن يحدث مع التهاب لقيمة العضد الوحشية (مرفق التنس) على سبيل المثال — ويؤدي إلى التهاب الأوتار.

عوامل الخطر

تتضمن عوامل خطر الإصابة بالتهاب الأوتار السن أو العمل في وظائف معينة أو ممارسة ألعاب رياضية معينة.

العمر

مع تقدم الأفراد في العمر، تصبح الأوتار أقل مرونة، مما يجعل إصابتها أسهل.

مهنة

يكون التهاب الوتر شائعًا لدى الأشخاص الذين تتضمن وظائفهم ما يلي:

  • حركات متكررة
  • وضعيات غير ملائمة
  • رفع اليد لأعلى بشكل متكرر
  • الاهتزاز
  • إجهاد شديد

الرياضات

قد تكون أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الأوتار إذا كنت تشارك في ألعاب رياضية معينة تنطوي على حركات متكررة، خاصةً إذا لم تكن أساليبك متقنة. قد يحدث هذا مع:

  • البيسبول
  • كرة السلة
  • البولينج
  • الجولف
  • الجري
  • السباحة
  • التنس

المضاعفات

من دون العلاج المناسب، يمكن أن تتسبب التهابات الأوتار في زيادة خطر إصابتك بتمزق الأوتار — وهي حالة أكثر خطورة قد تتطلب إجراء جراحة.

إذا استمر تهيج الوتر لعدة أسابيع أو شهور، فقد تنشأ حالة تدعى الداء الوتري. وتنطوي هذه الحالة على تغيرات تنكسية في الوتر، إلى جانب نمو غير طبيعي لأوعية دموية جديدة.

الوقاية

لتقليل فرصتك في الإصابة بالتهاب الأوتار، اتبع هذه الاقتراحات:

  • تمهل. تجنب التمارين التي تشكل ضغطًا زائدًا على الأوتار، خصوصًا لفترات طويلة. إذا لاحظت أي ألم خلال نشاط معين، فتوقف واسترح.
  • امزجهما معًا. إذا سبب لك أحد الأنشطة أو التمارين ألمًا معينًا أو دائمًا، فجرب نشاطًا آخر. يمكن أن يساعدك التدريب المتقاطع على مزج تمارين أحمال الصدم، مثل الجري، مع تمارين الأحمال الأقل، مثل ركوب الدراجات أو السباحة.
  • حسن أسلوبك. إذا كان أسلوبك في نشاط أو تمرين يشوبه أخطاء، فقد تضع نفسك عرضة لمشكلات في أوتارك. فكر في تلقي الدروس أو الحصول على تعليمات احترافية عند بدء رياضة جديدة أو عند استخدام معدات التمارين الرياضية.
  • مارس تمارين الإطالة. امض بعض الوقت بعد التمرين لممارسة تمارين الإطالة من أجل تحسين نطاق حركة مفاصلك لأقصى درجة. يمكن أن يساعد هذا على الحد من الصدمة المتكررة على الأنسجة الضيقة. أفضل وقت لممارسة تمارين الإطالة هو بعد ممارسة الرياضة، عندما يتم إحماء العضلات.
  • استخدم الهندسة البشرية لبيئة العمل. إذا كان ذلك ممكنًا، فاحصل على تقييم الهندسة البشرية لمكان العمل وقم بضبط الكرسي ولوحة المفاتيح وسطح المكتب كما هو موصى به نسبةً لطولك وطول ذراعك والمهام المعتادة. هذا سيساعد على حماية جميع المفاصل والأوتار من الضغط النفسي المفرط.
  • جهز عضلاتك للعب. يمكن أن تساعد تقوية العضلات المستخدمة في نشاطك أو الرياضة على تحمل الضغط النفسي والأحمال بشكل أفضل.

علاج التهاب الوتر

هناك عدة طرق وأساليب علاجية يتم اتباعها عادة لعلاج التهاب الوتر والسيطرة عليه، وهذه أهمها:

1- إخضاع المفصل لفترة من الراحة

تساعد فترة الراحة على شفاء الالتهاب الحاصل بشكل تدريجي. فمثلاً إذا كان سبب التهاب الوتر الحاصل هو رياضة معينة، فإن الانقطاع عنها لفترة سوف يساعد بشكل كبير في شفاء الحالة.

كما وقد يتم استخدام دعامات خاصة تمنع حركة المنطقة المصابة لراحة أكثر وشفاء أسرع.

2- كمادات باردة أو ساخنة

تستطيع هنا استعمال كمادات ساخنة أو باردة لتخفيف التهاب الوتر، وذلك كما يلي:

  • استعمال منشفة ساخنة أو كيس من الثلج وتطبيقه على المنطقة المصابة لمدة تتراوح بين 10-15 دقيقة.
  • تكرار القيام بذلك مرة أو مرتين يومياً.

عادة، يفضل البدء بالثلج إذا ما كانت الإصابة قد حصلت خلال فترة ال 48 ساعة الماضية، ثم بعد ذلك يتم البدء بتطبيق الكمادات الساخنة.

3- استخدام مسكنات الألم

من الممكن لاستخدام مسكنات الألم الموضعية أن يخفف من الألم الحاصل ويسهل عملية الشفاء والعلاج على المريض. وتبعاً لتعليمات الطبيب وشدة الحالة، يستطيع المصاب أخذ مسكنات ألم فموية أو حقن.

4- الرياضة والعلاج الفيزيائي

تساعد تمارين التمدد التي يتم إجراؤها تحت إشراف مختص على تسريع عملية الشفاء من التهاب الوتر الحاصل، كما تساعد على تقوية الاوتار في منطقة الإصابة.

وقد يحتاج الأمر للخضوع كذلك لجلسات علاج طبيعية، والتدليك المستمر لتقليل الألم وتسريع الشفاء.

5- الجراحة

في بعض الحالات قد يكون هناك رواسب كلسية على الاوتار تتطلب إجراءات طبية خاصة لتفتيتها، كما وأنه وفي حال تمزق الوتر بالكامل، فهذا غالباً يستدعي الخضوع لعملية جراحية لإصلاحه.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات
جار التحميل...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy